لحسن والنيعام
المساء 24 - 09 - 2012
دفع النقص الحاد في مياه الشرب في بلدة غفساي، في ضواحي تاونات، المئات من المواطنين، مساء يوم الاثنين، 17 شتنبر الجاري، للخروج إلى الشارع والاحتجاج أمام مقر المكتب الوطني للماء الصالح للشرب.
وحسب السكان، فإن المنطقة تعاني من استمرار انقطاع الماء الشروب لفترات طويلة تتجاوز، في بعض الأحيان، ثلاثة أيام. وأورد تقرير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن أزمة الماء الشروب في البلدة انطلقت قبل شهر رمضان. وتشير التوضيحات الشفوية التي قدّمها مسؤولو مكتب الماء الصالح للشرب إلى تعرُّض القناة الرابطة بين محطة الورتزاغ وغفساي إلى الإتلاف من طرف بعض السكان المجاورين للأنبوب المائي، حيث لا تصل إلى محطة غفساي سوى 40% من الكمية الماء، أما الباقي، أي 60% من الماء، فإنه يُستغَلّ خارج نطاق المجال الترابي لبلدية غفساي. أما القناة الرابطة بين بلدة تازغدرة وبلدة غفساي، والتي كانت تساهم في التخفيف من حدة ندرة الماء الشروب، فقد تم الاستيلاء عليها في فصل الصيف من طرف السكان، ولم تعد بلدة غفساي تستفيد من هذا الخط المائي. وتحدثت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن أن المسؤولين يغضّون الطرف عن هذه التجاوزات الخطيرة، والمتمثلة في الاستيلاء على الأملاك العمومية واستغلالها خارج الإطار القانوني، واستنكرت ما أسمته «فتور السلطات الأمنية في مسؤولياتها المتعلقة بحماية الممتلكات العمومية وعدم تدخلها في الوقت المناسب لوضع حد للخسائر الجسيمة والمُتعمَّدة التي يتعرض لها الخط المائي الرابط بين محطة الورتزاغ وغفساي».
ويضطر تلاميذ المؤسسات التعليمية في البلدة، وفي عدد من المناطق المحيطة بها، إلى استهلاك مياه الآبار، ما قد يؤدي إلى إصابتهم بأمراض، في غياب تامّ لدَور السلطات الأمنية والصحية والمنتخبة في تنبيه التلاميذ والتلميذات الوافدين على مدينة غفساي من أجل الدراسة -وجلهم قاصرون- إلى عدم استهلاك مياه الآبار الواقعة في مجال الحضري، نظرا إلى خطورتها على صحتهم، حسب إحدى مراسلات الجمعية.
وحذرت الفعاليات الحقوقية من الآثار التي ستنجم عن استمرار هذا الوضع وطالبت بالتدخل الفوري من أجل تغطية حاجيات ساكنة غفساي من الماء الشروب وتشكيل لجنة مستقلة لإنجاز تحقيق حول أزمة الماء الشروب التي تعرفها غفساي منذ التسعينيات، رغم المشاريع المتعددة التى أنجزت والمَبالغ الكبيرة التي رُصِدت لوضع حد نهائي لأزمة الماء في غفساي -المركز .
وحسب السكان، فإن المنطقة تعاني من استمرار انقطاع الماء الشروب لفترات طويلة تتجاوز، في بعض الأحيان، ثلاثة أيام. وأورد تقرير للجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن أزمة الماء الشروب في البلدة انطلقت قبل شهر رمضان. وتشير التوضيحات الشفوية التي قدّمها مسؤولو مكتب الماء الصالح للشرب إلى تعرُّض القناة الرابطة بين محطة الورتزاغ وغفساي إلى الإتلاف من طرف بعض السكان المجاورين للأنبوب المائي، حيث لا تصل إلى محطة غفساي سوى 40% من الكمية الماء، أما الباقي، أي 60% من الماء، فإنه يُستغَلّ خارج نطاق المجال الترابي لبلدية غفساي. أما القناة الرابطة بين بلدة تازغدرة وبلدة غفساي، والتي كانت تساهم في التخفيف من حدة ندرة الماء الشروب، فقد تم الاستيلاء عليها في فصل الصيف من طرف السكان، ولم تعد بلدة غفساي تستفيد من هذا الخط المائي. وتحدثت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن أن المسؤولين يغضّون الطرف عن هذه التجاوزات الخطيرة، والمتمثلة في الاستيلاء على الأملاك العمومية واستغلالها خارج الإطار القانوني، واستنكرت ما أسمته «فتور السلطات الأمنية في مسؤولياتها المتعلقة بحماية الممتلكات العمومية وعدم تدخلها في الوقت المناسب لوضع حد للخسائر الجسيمة والمُتعمَّدة التي يتعرض لها الخط المائي الرابط بين محطة الورتزاغ وغفساي».
ويضطر تلاميذ المؤسسات التعليمية في البلدة، وفي عدد من المناطق المحيطة بها، إلى استهلاك مياه الآبار، ما قد يؤدي إلى إصابتهم بأمراض، في غياب تامّ لدَور السلطات الأمنية والصحية والمنتخبة في تنبيه التلاميذ والتلميذات الوافدين على مدينة غفساي من أجل الدراسة -وجلهم قاصرون- إلى عدم استهلاك مياه الآبار الواقعة في مجال الحضري، نظرا إلى خطورتها على صحتهم، حسب إحدى مراسلات الجمعية.
وحذرت الفعاليات الحقوقية من الآثار التي ستنجم عن استمرار هذا الوضع وطالبت بالتدخل الفوري من أجل تغطية حاجيات ساكنة غفساي من الماء الشروب وتشكيل لجنة مستقلة لإنجاز تحقيق حول أزمة الماء الشروب التي تعرفها غفساي منذ التسعينيات، رغم المشاريع المتعددة التى أنجزت والمَبالغ الكبيرة التي رُصِدت لوضع حد نهائي لأزمة الماء في غفساي -المركز .
مراسل تاونات سيتي : محسن الوردي
ينتظر سكان جماعة فناسة باب الحيط باقليم تاونات بكل شغف ماستنطق به محكمة الاستئناف بتاونات، غدا الإثنين 24 شتنبر 2012 في قضية رئيس جماعة فناسة باب الحيط «عمرو الدقداقي» بشان تزوير شهادة مدرسية والتي مر عليها أكثر من ثلاث سنوات ونصف بعد ما كانت المحكمة الابتدائية بتاونات قد حكمت عليه بستة أشهر حبسا نافذة في جلسة 24 /06 /2012.كما قضت المحكمة أيضا، بتجريده من حق التصويت والترشح في الانتخابات لمدة خمس سنوات وكذا بدفع 20000 درهما للمطالب بالحق المدني، كما برأت المحكمة العنصر الثاني في القضية وهو المدير السابق لمدرسة إبتدائية بطهر السوق بدعوى التقادم.وكانت مصالح الدرك الملكي بتاونات قد استمعت خلال الاشهر الماضية إلى المتهم بعد الشكاية التي تقدم بها ضده «الجيلالي السباعي» المستشار بنفس الجماعة يتهمه فيها بتزوير الشهادة المدرسية التي أدلى بها للفوز بمنصب الرئاسة، لا سيما بعدما كشفت نيابة التعليم بتاونات في محضر استجواب أنجز بطلب من رئيس المحكمة، أن الشهادة المدرسية التي أدلى بها الرئيس الحالي لجماعة «فناسة باب الحيط» لا سند قانوني لها في سجلات المؤسسة التي يدعي أنه حصل على الشهادة منها.
مراسل تاونات سيتي: ادريس اقشيقشkchikeche.driss@gmail.com
أسدل الستار يوم السبت 15 شتنبر الجاري على فعاليات الملتقى الكروي السنوي بدوار «المشاع » جماعة ودكة في نسخته الثامنة والذي عرف مشاركة 24 فرقة كروية موزعة على تراب جماعات ودكة، الرتبة، سيدي الحاج امحمد، سيدي يحيى بني زروال، بلدية غفساي، إلى جانب مشاركة فرق عن جماعة عبد الغاية السواحل وجماعة اركيون إقليم الحسيمة.وقد تميز الحفل الختامي لهذا الملتقى الكروي الذي امتد على مدى ثلاثة اسابيع بمقابلة نهائية جمعت بين فريقي اتحاد تاينزة عن جماعة الرتبة وفريق اركيون إقليم الحسيمة، انتهى بتتويج فريق تاينزة كفائز بهذا الدوري بنتيجة أربعة اهداف مقابل اثنين.مقابلة النهاية حضرها كل من ممثلي السلطة المحلية بغفساي والنائب البرلماني عن دائرة غفساي القرية وممثلي بعض الجماعات المشاركة إلى جانب عدة فعاليات جمعوية ورياضية حيث تم تسليم جوائز للفريقين تمثلت في بذل رياضية وميداليات وكؤوس إلى جانب مبلغي 5000 درهم و3000 درهم لكلا الفريقين.وتجدر الاشارة إلى أن هذا الملتقى الكروي الذي تشرف على تنظيمه «جمعية المشاع للبيئة والثقافة والتنمية» اصبح يكتسي صبغة التظاهرات الرياضية الهامة بالإقليم نظرا لما يستقطبه من عدد هام من الفرق المشاركة وكذا العدد الكبير من الجماهير التي تحج لمتابعة اطوار المباريات متخذة من هذا الملتقى متنفسا للفرجة والترفيه في غياب ما من شانه أن يقوم بهذا الدور.ويأمل المنظمون أن يساهم الاشعاع الرياضي لهذا الحدث الرياضي الجبلي في استقطاب فرق كروية أخرى من جميع تراب الإقليمين المتجاورين في مسعى للنهوض بالثقافة الرياضية بالمنطقة وتوسيع دائرة المشاركة ومد جسور التواصل والتعارف بين ساكنة الجماعات المجاورة واكساب الملتقى بعدا اقليميا وجهويا حتى يساهم إلى جانب دوره الرياضي في تنشيط السياحة المحلية بالمنطقة والتعريف بمؤهلاتها الطبيعية.كما يتطلعون إلى أن يلتفت المسؤولون والفاعلين الرياضيين والمنتخبين إلى المجهودات المبذولة من طرف الجمعية التي استطاعت صنع حدث رياضي متميز في قلب جبل ودكة اعتمادا على امكانيات ذاتية بسيطة ومجهودات كبيرة لمدها بما يساهم في تحقيق تطلعاتها الرامية إلى الارتقاء بالرياضة المحلية وجعل جبل ودكة نقطة جذب سياحية ورياضية متميزة بالاقليم.
محمد كريم بوخصاص
خاض أساتذة التعليم الابتدائي بفاس إضرابا عن العمل مرفوقا بوقفة احتجاجية أمام نيابة التعليم يوم الخميس الماضي، شارك فيها أزيد من ألف أستاذ، رفعوا خلالها شعارات تستنكر ما أسموه «أحادية» قرارات وزير التربية الوطنية محمد الوفا بعدم إشراك النقابات في القضايا المهمة من بينها مقرر (2156×2) بتاريخ 4 شتنبر 2012 الذي يتعلق بتوقيت التعليم الابتدائي، وأعلنت النقابات الأربع الأكثر تمثيلية في بيان لها، تشبتها بالتوقيت «المكيف» الذي هو استثنائي في المغرب ومتواجد في فاس و»يحترم الغلاف الزمني» ، واعتبرت ردود فعل بعض المسؤولين الإداريين والتربويين بالضغط والترهيب وتحريك أمهات وآباء التلاميذ مستفزا ومتجاوزا وغير مقبول، حسب نفس البيان.وأكد مصدر، أن النيابة شرعت في تطبيق «التوقيت الجديد» في 19 من أصل 150 مدرسة ابتدائية، ويرجع الأساتذة رفضهم للزمن المدرسي للوفا إلى غياب البنية التحتية اللازمة في أغلب المؤسسات، حيث يتطلب تنزيل القرار تواجد حجرة دراسية خاصة بكل أستاذ، وأيضا إلى نجاح ما يسمى «التوقيت المكيف» الذي تشتغل به النيابة منذ سنة 2005، والمقترح من قبل فعاليات نقابية والمجمع عليه من طرف جمعيات الآباء وأوليات التلاميذ والمفتشين التربويين.واعتبر عبد الرحيم بنبراهيم نائب نيابة التعليم بفاس، أن النيابة ستعمل على تنفيذ قرار الوزارة وستحرص على تعميمه، وقال في تصريح ل»التجديد»، نحن في مرحلة التنزيل والتعميم ولا رجعة في القرار لأنه في مصلحة التلميذ، مضيفا أنه يمكن التعامل بما يلزم في حالة تبين العجز ويمكن تطبيق الاستثناء، مشيرا إلى أن لجان تفتيش جهوية ومركزية ستعمل على تقييم الوضع من خلال زياراتها الميدانية، وأكد المتحدث، أن النيابة ستطبق الزمن المرسي الجديد كمرحلة أولى في 30 في المائة من المدارس الابتدائية.
الجمعية المغربية لحقوق الإنسان
فرع غفسايعدد : 012/057
غفساي في 21/09/2012بيان
فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساييطالب المسؤولين بالتدخل الفوري من أجل رفع الأضرار عن سكان حي الزريقة ، و أن تردي الأوضاع على عدة مستويات بغفساي تجعل تدخل الهيئات السياسية و النقابية وضرورة ملزمةتوصل مكتب فرعنا بشكاية من المواطن أحمد الفضيلي الساكن بحي الزريقة السفلى بغفساي إقليم تاونات، مفادها أنه تقدم بتاريخ 29/03/2012 بشكاية لدى باشوية غفساي يطلب فيها رفع عنه والسكان المجاورين الأضرار الصحية الخطيرة التي يتعرضون لها جراء إحداث ضاية من المياه العادمة من طرف بعض السكان قاموا بربط المياه العادمة لمنازلهم بمجرى صرف مياه الأمطار برصيف شارع محمد الخامس، وإلى حدود الساعة لم تتحرك الجهات المسؤولة لدرء الأخطار الصحية الناجمة عن هذا الوضع.و بمجرد توصله بالشكاية، أجرى مكتب فرعنا تحرياته الموضوعية على ضوء محتوى الشكاية ،و بعد معاينته الميدانية ، فإنه يؤكد فظاعة الوضع البيئي و الصحي الناجم عن هذا المستنقع، و الذي لا يشكل خطرا على السكان المجاورين فقط، وإنما على منطقة الزريقة بكاملها، بحيث تنبعث منها على مسافة كبيرة روائح التخمر، وقد تسبب في مضاعفات صحية خطيرة على عامة الساكنة بالزريقة ( الحساسية ، أمراض رئاوية ، وأمراض الجلدية ، و ...)وبناء عليه، فإن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بغفساي ومن باب مسؤولياته والتزاماته الأخلاقية المتعلقة بمواكبة الانتهاكات التي تطال المواطنات والمواطنين، فإنه يعلن للرأي العام البيان التالي :1. تضامنه مع السكان بحي الزريقة ضحايا الإهمال، معلنا التزامه بالوقوف معهم وبمؤازرتهم في محنهم .2. إدانته واستنكاره الشديدين تجاهل السلطة المحلية والمنتخبة شكاية المواطن، ويعتبر قصور في أداء مسؤولياتهم.3. يطالب المسؤولين بالتدخل الفوري من أجل رفع الأضرار عن سكان حي الزريقة، ويحملهم المسؤولية القانونية عن كل الأضرار التي لحقت السكان وخاصة الأطفال الصغار بحي الزريقة.4. يدعوا الهيئات النقابية والسياسية وهيئات المجتمع المدني الديمقراطي إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية إزاء العديد من الأوضاع المتردية التي تعيشها مدينة غفساي على عدة مستويات، وأن تدخلهم في هذه الفترة ضرورة ملزمة.عن المكتب : الرئيسأولاد عياد محمد
مراسل تاونات سيتي: ادريس اقشيقشkchikeche.driss@gmail.com
تم يومه الثلاثاء 18 شتنبر الجاري بمقر عمالة إقليم تاونات وبحضور بعض رؤساء جماعات قيادة بني زروال ورئيس المجلس البلدي وباشا غفساي وثلة من المنتخبين وتحت اشراف الكاتب العام للعمالة، تم تشكيل المكتب المسير لجمعية التضامن لدار الطالبة بغفساي والتي ستشرف على تسيير وإدارة دار الطالبة بعدما فشلت الجموعات السابقة المنعقدة بغفساي في افراز مكتب مسير لذات الجمعية خلال السنة الدراسية السالفة لأسباب سياسوية وانتخابية. ونتيجة لهذا تم نقل مقر انعقاد الجمع العام إلى تاونات ليكون في منأى من ما من شانه أن يعرقل اشغال سير الجمع العام، وليتم انتقاء المكتب بطريقة انتقائية توافقية.
وبعد نقاش وتوافق تم افراز مكتب مسير للجمعية جاءت تشكيلته على الشكل التالي :الرئيس : ادريس المعروفينائبه : عشير ع السلامالكاتب العام : الهبطي عمرنائبه : العيادي محمدأمين المال : العصفوري المفضلنائبه : ع السلام الحناويالمستشارون : محب الدين محمد رضا ــ ابو سالم ع العزيز ــ المرابط محمد بكوري محمد ــ اليونسي امحمد ــ الصديقي محمد ــ العياشي الريفي.
تحت شعار “الفرس في خدمة التنمية المحلية” تنظم فيدرالية الوفاق لمهرجان الفروسية بتيسة إقليم تاونات وكما دأبت على ذلك ومند سنين طويلة خلت ما بين 19 و 23 شتنبر الجاري، بتعاون مع عمالة الإقليم وبدعم من وزارة الداخلية والمجلس الإقليمي لتاونات ومجلس الجهة ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الشمال بالمملكة وفعاليات المجتمع المدني بالمنطقة ومختلف المصالح الخارجية، الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان الفروسية بتيسة.ويعد المهرجان الذي دأب سكان قبائل الحياينة بالإقليم على تنظيمه سنويا موازاة مع إحياء موسم الولي الصالح سيدي أمحمد بلحسن، فرصة مواتية لإبراز مدى تعلق سكان المنطقة بالفرس رمز الشهامة وحبهم لتربيته وحفاظهم على الخيول العربية البربرية وشغفهم بفنون الفروسية التقليدية حتى أصبحت المنطقة “مدينة تيسة” تسمى بـ “مهد الخيول “.ويشكل المهرجان تظاهرة اقتصادية واجتماعية وسياحية وثقافية تحظى باهتمام كبير من طرف كل المختصين والمهتمين ويعرف إشعاعا قويا على المستوى المحلي والوطني، وأصبح يلعب دورا كبيرا في التعريف بالمؤهلات الفلاحية والسياحية والثقافية التي يزخر بها إقليم تاونات بشكل عام ومنطقة تيسة بصفة خاصة، خصوصاً في مجال تربية الخيول والمجال الفلاحي.وسيتخلل تنظيم مهرجان الفرس معرض للمنتوجات الفلاحية والصناعة التقليدية التي يزخر بها الإقليم بالإضافة إلى معرض للفن التشكيلي.ويتضمن البرنامج العام الذي سُطر للمهرجان، الذي سيعرف مشاركة حوالي 50 فرقة للفروسية و800 فرسا وفارسا يمثلون إقليم تاونات وأقاليم تازة وفاس ومكناس وسيدي قاسم..، تنظيم مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية ومسابقات رياضية، تأتي في مقدمتها ألعاب الفروسية.ومن المنتظر أن تنظم لقاءات تتمحور مواضيعها حول قطاع الفلاحة وتربية المواشي، وخاصة تربية الفرس كما سيتم تنظيم أمسيات فنية تحييها فرق موسيقية شعبية تختتم بتنظيم حفل زواج تقليدي يجسد التقاليد المعمول بها بالمنطقة في الأعراس المحلية.وسيتميز البرنامج بزيارة لضريح الولي الصالح سيدي امحمد بلحسن وتنظيم حفل ديني بالمناسبة وتسليم ذبيحة للشرفاء الجناتيين، كما سيعرف اليوم الرسمي للمهرجان تنظيم عروض في “التبوريدة” واستعراض فرق الفروسية وحفلات فنية وتوزيع الجوائز على الفرق المشاركة في مختلف المسابقات “الفروسية والرياضية”. كما سيعرف المهرجان تكريم الفنان المغربي المقتدر “عبد القادر مطاع”.ومن المنتظر أن يشهد المهرجان حضورا جماهيريا غفيرا من مختلف المناطق والمدن المغربية بالإضافة إلى ساكنة الإقليم وممثلي مختلف المنابر الإعلامية المرئية والمسموعة والمكتوبة والالكترونية الوطنية والجهوية والمحلية، وذلك لما يشكله الخيل والفرس من أهمية في الذاكرة المغربية وحياة المواطن المغربي، ولسمعة المهرجان التي خلفها خلال الدورات الماضية.
توازا كوم




















+(1).jpg)

